اطلاق الاحكام على الاخرين - مقتبس بتصرف من كتاب سوف تراه عندما تؤمن به لواين داير


صباح / مساء السلام يا أصدقاء

موضوعنا عن الحكم على الاخرين ..

- ان الحكم على الاخرين يعني ان ترى العالم وفقا لك انت وبعينيك .. وليس كما هو

- ومن المستحيل تجنب الاحكام فمثلا ان تقول لنفسك هذا يوم جميل ، او ترسل الحب لشخص ما هذا يعتبر من اصدار الاحكام وكذلك عندما تقوم بتقييم شخص او شيء ما

- ليس بمقدورك التوقف اصدار الاحكام ، ولكنك تستطيع الحد من الاحكام السلبية التي تصدرها بشكل كبير، وهذا نوع من التسامح الذي يساعدك على تحسين نوعية حياتك بصورة كبيرة

· ان ما يجب ان تتذكره فيما يتعلق بإصدار الاحكام :

- انها لا تغير أي شيء او أي شخص في هذا الكون

- ان مجرد كرهك لشخص ، او التصرف بسلبية تجاه سلوك ما لا يغيران الشخص او السلوك

- عندما تحكم على شخص اخر فأنت لا تعرف ماهية هذا الشخص ، بل تقوم بتعريف نفسك

- ان الاحكام التي تصدرها تقول فقط بعض الأشياء عنك ، انها تصف ما تحب وما لا تحب

- انها لا تحدد الشخص الذي تحكم عليه ، ان هذا الشخص تحدد ماهيته حسب أفكاره وافعاله ، وعندما تدرك ذلك تستطيع البدء في وضع القبول محل رغبتك في اصدار الاحكام وهذا هو التسامح في موضع التنفيذ.

· عندما تتقبل الأخرين :

- انت لا تعيش الألم الذي يرتبط بالحكم عليهم ، وعندما يتصرف شخص ما بطريقه تراها سيئة فيجب عليك الفهم ان ما تشعر به من الألم او الغضب او الخوف او مشاعر أخرى هي نتيجة اختيارك للتعامل مع سلوك هذا الشخص

- فإذا كنت غير قادر او غير مستعد لملاحظة هذه المشاعر وبالتالي التخلي عنها وتجاوزها ، فنفسك هي التي بحاجة لاهتمام ، فقد اصطدم سلوك هذا الشخص بشيء انت غير معترف به في حياتك

- ان الضيق الذي تشعر به تجاه سلوك هذا الشخص هو طريقتك في تجنب شيء ما بداخلك ، ربما اختلاف جيد وربما اختلافا هاما جدا

· ان افكارك المتعلقة بكيفية تصرف الاخرين هي افكارك انت :

- وانت الذي تملك هذه الأفكار وتتحمل نتائجها ، فإذا كنت لا تصدر الاحكام على من حولك ، وبدلا من ذلك تقبلهم تماما حيث هم في طريقهم وتحد من الحاجة الى الشعور بالضيق بسببهم ، فإنك بذلك قد بدأت تنفيذ التسامح

- ان التسامح هو تصحيح المفاهيم والأفكار الخاطئة لدينا بالفعل وانك ليس لديك ما تصفح عنه سوى نفسك لحكمك على الاخرين والقاء اللوم عليهم في المقام الأول

- ان كل ما يتضمنه سلوك الحكم على الاخرين يهزم النفس ولا يدل على تحمل المسؤولية ، وليس به أي شيء من الوعي او التنوير ، وانه لمن الغباء استخدام هذا السلوك أيضا

· عندما تجد نفسك تقوم بأصدار الاحكام السلبية على الاخرين او أي شيء :

- ذكر نفسك بانك الضحية النهائية هنا ، فأنت تضع حياتك رهنا لسلوك الاخرين ، مهما كان المبرر فأنت لا تزال عبدا لأهواء الاخرين عندما تتصرف بهذه الطريقة

· تأثير سلوك الحكم على الاخرين علينا :

- يعمل هذا السلوك أيضا على ان تكون في حالة من اللاوعي وعدم اليقظة.

- فليس بمقدورك تحقيق الإحساس بالهدف والعيش بانسجام وتوازن وانت تسمح لشخص اخر بأن يملي عليك افكارك وافعالك

- لا يمكنك ان تدع هدفك يبحث عنك وان تعيش وجودا روحيا ووديا ، و انت تلوم الاخرين وتصدر عليهم احكاما او تكون محفزا بدافع الانتقام

- ان التنوير يتطلب ان تتولى مسؤولية حياتك ، والمسؤولية تعني حرفيا "التجاوب" مع وجود "المقدرة" ، وبالطبع سيكون ذلك مستحيل عندما تجعلك اللوم والكراهية والانتقام غير قادر على ذلك

- وانظر لحياة العديدين ممن حازوا اقصى درجات الاعجاب في التاريخ ، ان الذين ركزوا على الانتقام ادوا بنا الى حرب تلو الأخرى ، والقتل بدون تمييز ، وتدمير كل شيء في طريقهم باسم اللوم والغضب ، فكيف يستطيع الانسان ان يشارك بإيجابية وينسجم مع قوى الحب عندما يكون مشغولا بالانتقام ؟

- وأخيرا يا أصدقاء ..

- بدلا من ان يعرف كل شخص نفسه بأنه مسيحي ، او يهودي ، او مسلم ، او أي شيء اخر

- نلتزم بأن نكون جميعا بشرا وسوف نكون جميعا نحن والعالم افضل حالا

- وسوف نبدأ في معايشه التسامح كل يوم بدلا من التحدث عنه في دور العبادة ثم العودة بسرعة الى حياتنا اليومية للمساعدة في بناء المزيد من الأسلحة ، او مقاضاة جيراننا ، او الحكم على من ليسوا في جوار لنا من الناحية الجغرافية

انوي لكم المتعة والفائدة يا أصدقاء ، ولمتابعة بعض من اليوميات واقتباسات وتوصيات بعض الكتب يمكنكم اضافتي عن طريق سناب شات



دمتم بخير وسلام




62 عرض0 تعليق
انضم إلى قائمة المراسلة الآن

كل الحقوق محفوظة لارسا @ 2020

  • Snapchat
  • Twitter
  • Instagram
  • Facebook