كتاب تحرّر ! أحبب عملك أحبب حياتك - كريس باريز براون

تم التحديث: 7 أبريل 2020



صباح / مساء السلام يا أصدقاء

اليوم راح أتكلم عن كتاب تحرر احبب عملك واحبب حياتك ، من اصدار دار نشر الساقي الكتاب صغير ولطيف ويحتوي على ست فصول يتضمن تمارين واقتباسات ومقالات مفيدة في مجال العمل ، وكالعادة سوف اذكر بعض النقاط من الكتاب باختصار وذلك لا يغنيك عن الكتاب بالطبع.

· لم اختيار هذا الكتاب ؟

" يشكل العمل جزء كبير مما نفعله في حياتنا ، ما يجعلنا نخطئ أحيانا في الاعتقاد بأنه يحدد هويتنا"

- ان علاقتنا بالعمل علاقة أساسية ولنشعر اننا نعيش حياة حقيقية علينا ان نختار العمل الملائم لنا

- هل يجعلك العمل سعيدا ؟ بحسب الدراسات في كلية لندن للاقتصاد تم اجراء دراسة عن طريق تقنية خاصة بالهواتف الذكية mappiness ، أي تطبيق رصد السعادة بتتبع ومقابلة خمسون الف شخص على مدى ثلاث سنوات، والنتائج المفاجئة ان العمل يسبب تعاستنا اكثر من أي شي اخر.

- ولاحظ اليكس برايسن قائد البحث ، ان الناس كانوا ايجابيين عموما عند التفكير في عملهم ، رغم ما كانوا يعانون بسبب الضغط والتوتر على المستوى الشخصي

- وكانت وسائل الضغط هذه تحولنا الى شخص اخر لا يشبهنا ، شخص لا نرغب في غالبية الأحيان ان نكون هو .

- ليس هناك قواعد علميه ثابته للعمل المناسب ، اذ اننا لا نتكيف مع الشركة او الثقافة التي نعمل معها ، او لا نؤدي الدور الذي نستطيع تأديته بالكامل

- ويخبرنا كريس هنا انه بعض الاعمال التي قام بها طيرت قلبه من الفرح ، واطلقت العنان لميزاته الخاصة الفريدة على نحو لم يكن يتصوره ، بحيث كانت العلاقات التي حصل عليها اشد عمقا ، والتجارب التي خاضها اشد غنى ، وأيضا مارس بعض الاعمال التي كان يعد الدقائق ويتمنى الخروج منها، بحيث انه كان يشعر ان كل يوم من حياته يضيع سدى ، و الأسوأ الادراك انهم كانوا يسلبونه حبه الثمين للحياة ، بدأت الحياة لديه تفقد معناها ولم يكن هناك خيار اخر سوى التوجه للمخرج.

- واذا رغبنا بعيش حياة مذهله علينا ان نجعل عملنا مذهل ، فعندما يكون لعملك هدفًا ، تقفز من السرير كل يوم متحمسًا للاحتمالات التي قد يحملها لك النهار، يبدو ان كل شيء اخر في حياتك يتوهج ، ونورك أيضا يصبح اقوى

- وهدف الكاتب من تأليف الكتاب : مساعدتك على الإحساس بهذا الشعور كل يوم ، وان يصبح عملك ملائما لك فتتحرر فعليًا ، ولإعادة التوازن لحياتك وجعل العمل وسيلة لإغنائها ، لمساعدتك على جعل العمل بطاقة سفرك لمستقبل مذهل ، لوضعك في كرسي القيادة ومساعدتك على ان تسلك طريقك نحو الحرية.

· جميعنا واحد جميعنا متشابهون :

- لا جدوى من ممارسة الأحكام ، ويقصد كريس هنا ممارسة الاحكام على الناس ، التي تحدد نظرتنا لهم وكيفية تعاملنا معهم.

- وبما اننا جميعنا جزء من وعي كوني ، من الجنون الاعتقاد اننا لسنا طيبين في العمق ، قد نتعرض للتظليل والتلاعب، والإفساد ، لكن لدينا وراء كل تلك السلبية القدرة في العودة الى حقيقتنا، ولذلك فأن إطلاق الاحكام على الناس مضيعة للوقت.

- " ان حكمت على الناس لن يتسنى لك الوقت الكافي لتحبهم" الأم تريزا

· تكلم بلطف :

- اذا تواردت الاحكام بذهنك ابقها بنفسك

- اذا تكلمت بالسوء عن الأشخاص الذين يعملون بالشركة ، فسيربط زملاؤك تلك الصورة السيئة بك ، فالتململ والثرثرة في العمل مسيئان لصورتك.

- واذا تكلمت بالخير عن الناس وكنت رسول الحب فسيرتد الخير عليك.

- اذا كنت بحاجة للتفريغ فأبحث عن صديق واخبره انك بحاجه الى تفريغ ما في نفسك ، بهذه الطريقة سوف تتحسن ولن يتأذى احد.

- تكلم بلطف وكن لطيفا

· اجراء المقابلات بإستمرار:

- يقارب معدل الحفاظ على مهنة واحد 4 سنوات ، وان كان عمرك يتراوح بين الثامنة عشر الى السادسة والثلاثين ، ينخفض الى ما دون ثلاث سنوات ، نعرف جميعنا ان التوظيف لا يؤمن ضمانة ، اذ رأينا العديد ممن حولنا يخسرون وظائفهم

- الوكيل الحر هو شخص اقل تقيدا بهويته في عمله ، مدرك للفرص المتاحة ، ويحبذ الانتقال من عمل لآخر عندما يحين الوقت ، لذلك هو مواكب للحياة العصرية بما فيه الكفايه ليدرك ان الوظيفة لا تدوم للأبد

- ان تكون وكيلا حرا لا يعني انك لا تهتم بالشركة التي تعمل لديها ، او تعمل لمصلحتك فقط ، بل يعني انك على قدر كاف من الفطنة لتدرك ان العالم يتغير بسرعه ، واستطاعتك مواكبة هذا التغيير

- هناك طريقة واحدة لتضمن حريتك وهي ان تتصرف بحرية ، وهناك ممارسة بسيطة وهي اجراء مقابلات عمل لوظائف لا تحتاج اليها بالضرورة ، ويساعدك ذلك على مواكبة اللعبة، عليك دائما ان تبرهن افضل صورة لك وعندما يقيمك الناس في مجال العمل ستتمكن من تقييم نفسك ، وسترى بوضوح اكبر من تكون . وماالذي يميزك فعلا؟ ، وستكتسب مهارة كبرى في تحديد مزاياك

- لا تجر مقابلات اسبوعيه لوظائف لا ترغب فيها ، لن ارصد دائما واحدة قد تثير اهتمامك، اقله بضع مقابلات في العام ، وهذه ليست مضيعة للوقت بل اشبه بالسكاكر المنعشة للطاقة. فالحصول على عدة خيارات امر يقوي الثقة بالنفس، والثقة بالنفس امر يساعد على المطالبة بحريتك كل يوم.

· كن ممتنًا :

- من السهل الاعتقاد انك تتمتع بما تملكه وهو ليس عطية من احد، ويعتقد العديد من الأشخاص ان الامتنان غير مجد نوعا ما ، او انه رجعي

- بناء على الدراسة التي قام بها الطبيبان مايكل ماك كولوف و روبرت ايمينز ، ان التعبير عن الامتنان والشكر الصادق يؤثران إيجابيا في الصحة والحالة الجسدية

- اذا دونت نهاية كل أسبوع بعض الأشياء التي انت ممتن لها ، فسيساعدك على النوم افضل ، والتوجه لتحقيق اهدافك اسرع ، ومساعده الاخرين أيضا

- في هذه اللحظة ارجع للأمور التي تشعر بالامتنان نحوها؟ ضع لائحة بها ، اذا كنت تقدر اللحظات المميزة في حياتك فستلاحظ انها تتكرر باستمرار

وأخيرا يا أصدقاء بالنسبة لي هذا الكتاب وسيله تحرر لرأسك وحياتك وعملك كذلك ، ويساعدك كذلك في حب عملك ، والتميز كل يوم كذلك.. يمكنكم الاطلاع على مراجعات القراء في موقع good reads

انوي لكم المتعة والفائدة

دمتم بخير

95 عرض0 تعليق