كتاب تستطيع انشاء حياة استثنائية - لويز هاي و شيريل ريتشاردسون

تم التحديث: 16 أبريل 2020




صباح / مساء السلام يا أصدقاء

اليوم كتابنا للملهمة لويز هاي على روحها السلام وشيريل وفي هذا الكتاب تقدم لويز ان احد الثوابت في حياتها " ليس امامي الا الخير" ، وانها صنعت تغييرات في حياتها وترغب بمشاركة خلاصته ، وان هناك طريقه افضل من اجل ان نعيش الحياة ، عند النظر لها انها رحلة ممتعة ومغامرة عظيمة ، وليست سباقا من اجل الوصول الى نقطة معينة ، بينما تستنج شيريل انه على الانسان ان يفكر بافكار تشعره بالسعاده ، وخيارات وافعال تجعله يشعر بالسعادة أيضا ، ثم يستسلم الى النتائج ، واثقا ان الحياة ستجلب ما يحتاج.

" كل شيء كامل" في البداية كسماع ان كل شيء يحدث بسبب ، هو كرسالة قاسية نبتلعها خصوصا عندما نكون في مواجهة الألم العميق من أي نوع كان ، "كل شيء كامل " او " كل شيء يحدث بسبب" ، هي معتقدات تولد من رؤية ان الحياة كصف ، وعندما نختار ان نكون تلاميذ في هذه الحياة نتعلم من التجارب وننضج كذلك ، ورؤية ان كل شيء يحدث لسبب وعند الوصول لهذه القناعة نحن نجعل اصعب لحظاتنا تعني شيئا وتساعدنا على التطور الروحي.

· ان تصبح صانع حياة استثنائية.

- هل كنت خائف في يوم ان تمرض ، وتساءلت ان كان تفكيرك هذا له علاقة بحدوث المرض فعلا ؟ ، هل سبق وان تمنيت شيئا ما بشدة بحيث بدى وكأن تركيزك عليه له علاقة بظهوره في حياتك؟ هذه أشياء من الممكن ان تحدث عندما نرسل طاقة ، عندما نصدر إشارات على هيئة أفكار او كلمات او أفعال ، نؤثر بشكل حيوي على بيئتنا وتجارب حياتنا.

- كل واحد منا هو برج راديو ناطق ومتحرك ، يرسل ويستقبل إشارات الطاقة في كل لحظة من كل يوم.

- وذكرت لويز في هذا الفصل قصة حدثت لها كانت تقود السيارة للمكتب وتفكر برسالة مزعجة استلمتها ذلك اليوم ، وتجادل في رأسها الشخص الذي كتبها ، ثم انتبهت لنفسها وتوقفت جانب الطريق وقالت لنفسها ما كانت تشعر بالراحة في سماعه " انا اتخلى عن هذه الحادثة بحب ، لقد انتهى الأمر.، انا انظر بتوق الى لحظتي القادمة النضرة والجديدة ، وحدها التجارب الجيدة تنتظرني ، أنا ارحب بالحب أينما ذهبت ، انا احب الحياة ، والحياة تحبني ، كل شيء على ما يرام وكذلك انا"بعد ذلك سرعان ما عادت لمسارها الإيجابي واكملت الطريق

- بعد ذلك قامت بتشغيل المذياع و استمعت الى موسيقى كلاسيكية غيرت المود ، ووصلت للمكتب وهي تشعر بتحسن عندما دخلت حياها الموظف ب"انا احبك" ، وعند وصولها لطاولتها كان هناك باقة من الورود قام بإهدائها هي زوج من الموظفين ، واكتشفت ان هناك مشكله ستتم مناقشتها في اجتماع نهاية اليوم تم حلها كليا، وفي تلك اللحظة رددت لويز شكرا شكرا شكرا بصوت عال

- وقالت شيريل انه بينما هي تستمع لقصة لويز اول ما دونته هو " اخبر نفسي بما احتجت اليه كي اتحسن" وان اول واهم ما نهتم به هو افكارنا.

- ان غمس نفسك في الطاقة المحبطة والمخيفة من الاستماع للأخبار السيئة ، مثلا قد تكون مهووس ببرنامج واقعي يظهر الناس في أسوأ حالتهم ، ويحيط بك اشخاص بأفراد يعانون بطريقة ما ، او ان تحدث مشكلة في العمل وتبدا مساهمتك بالثرثرة والتذمر، حول ما لا يعمل في حياتك الخاصة

- نحن نطور بدون وعي منا نمط من الفكر والسلوك الذي يوجه جهاز ارسالنا من اجل البحث عن ونشر إشارات سلبية، هذه الأنماط يمكن ان تصبح شخصية بعمق ، قد ينتهي بنا اليوم ونحن عالقون في حلقة من الاحداث السلبية ، ونستمر في وصف انفسنا بالتفاهة والسوء ، والنقص

- عندما تكره نفسك وتقول أشياء دنيئة عنها ، وتشعر بالقبح وانك لست على ما يرام ، لن تستمتع بأي شيء في يومك ، ولن تأتيك الأشياء الجيدة ، بينما لو قمت بشيء بسيط مثل النظر في المرآه واخبار نفسك بأنك تحبها ، حتى وان كنت لا تؤمن بذلك ستتبدل طاقتك وخلال اليوم ستشعر بتحسن وتجتذب ظروف افضل.

· كيف تبدأ يومك هو كيف تعيشه:

- يبدأ الكثير من الناس يومهم بكلمة " يا للقرف ! يوم اخر ويجب ان انهض ، اللعنة!) اذا كنت تتبع هذه الطريقة القذرة في بداية يومك فلن يكن يومك جيدا بالتأكيد ، فإذا اجتهدت في جعل صباحك بغيضا، سيكون يومك كذلك.

- كل يوم بطرق بسيطة ، نعمق الأفكار في انفسنا وهي تؤثر على نوعية حياتنا، وهي الطقوس اليومية التي تعطينا افضل الفرص للتغيير.

- تشرح لويز كيف ان كثيرا من الناس يعتقد انه في حاجه للذهاب الى مكان هادئ من اجل ممارسة التأكيدات ، بينما نحن نقوم بالتأكيدات كل الوقت فيما نقوله لأنفسنا ونفكر فيه كذلك ، ونحن نحتاج ان نكون واعيين لذلك كي تصبح الحياة افضل.

- من المهم ان تبدا صباحك بطقس يريحك ، او تقول لنفسك شيئا مريحا مثل الحياة تحبني ، ولا داعي لان نغير كل شيء مره واحدة ، خذ طقسا واحدا كل صباح وتمرن على ذلك وعند انجاز ذلك ، خذ غير وتابع ، لا ترهق نفسك تذكر ان الفكرة هي الشعور بالراحة.

· كيف تعيش نهارك هو كيف تعيش حياتك :

- ان ادخال الوعي لحواراتنا الداخلية عن طريقه ما نقوله لذواتنا كل يوم ، هي الطريقة الأمثل لنكون حاضرين مع الحقيقة ، والرسالة التي نقدمها لأنفسنا هي تعطي تفكيرنا العمق والمزيد من القوة والسيطرة ، وتنقل الطاقة من داخلنا للخارج ، وتعيد الينا ما نركز عليه.

- يجب ان نكون واعيين لما نقوله لأنفسنا بحكم العادة خلال النهار، لو لاحظت انك تقول الشيء لنفسك اكثر من ثلاث مرات فأنت تقول لنفسك كثيرا ، فمثلا بعض الأشخاص يكرر تبًا او اللعن ، فلو حصل الناس على يسومهم حصلوا على حياتهم.

- كيف بإمكانك ان تصنع النهار ؟

- بإمكانك البدء بملاحظة كيف تخرج من المنزل ماذا تقول عندما تفتح الباب للخروج؟ ماذا تقول لنفسك عندما تغلق الباب او عندما تصعد السيارة ؟ ، هل تقدم على نهارك بنشاط وحماسة او بقلق واجهاد؟ ان وقت مغادرة المنزل وقت ممتاز للتخطيط لنهارك ، وان تبرمج ما تريده ان يحدث بدلا من ان تترك حياتك للصدفة.

- وذكرت هنا لويز تأكيدات وتمارين اثناء قيادة السيارة ، واثناء الوجبة ، واثناء النهار، واثناء القيام بالغسيل ، واستخدام حاسوبك من ص 76-88

- وكمثال لتمرين جربته شخصيا باسوورد اللاب خليته احبك شروق طبعا انضحك علي كثير وانصدمت ناس كثير لما قلته لهم بس انا مبسوطة ومستمتعة تخيلوا لو انكم دخلتوا على حساب او فتحتوا اجهزتكم ب انا احبك متأكده راح يكون شعور جميل ، جربوا واعطوني تجاربكم شعور حلو والله ♥

- أحيانا كل ما نحتاجه هو تغيير بسيط من اجل ارسال رسالة كبيرة لنفسك تقول " انا احبك واهتم بما تحتاج"

- وبعد ذلك ذكرت لويز تمارين للمرآه وعلاقتها معها ، وقالت لويز انها عندما دمجت عمل المراه في حياتها تعلمت درسا قيما فيما يعني ان تقف لوحدها في أي موقف ، وتقول ان عادة الوقوف امام المرآه والتحدث لنفسها بلطف قد صنع تأثيرا عظيما في علاقتها بنفسها.

- وبالنسبة لي شخصيا تعلمت من لويز أكون لطيفة مع نفسي امام المرأه وبدا معاي هذا الموضوع من بداية معرفتي فيها وبداية قراتي لكتبها فيه تمرين تعلمته منها ما افتكر من أي كتاب بس كل ما تشوف نفسك بالمرايه امتن لثلاث اشياء تحبها بنفسك فالبدايه شعور غريب وحسيت أقول لنفسي اش تسوي انتي بالله؟ ، بس مع الوقت صرت كل ما اشوف نفسي بالمرايه ابتسم وأقول لنفسي احبك ، وكل ما امر بوقت صعب أوقف قدام المرايه واحفز نفسي واواسيها كمان ، واحضن نفسي ♥♥ أيضا ممكن الان تضحكوا بس عن تجربه هالشي يفرق بطريقة ما اعرف كيف اوصفها ، و حاطه مرايه بالدوام قدامي واتأمل نفسي واذا حسيت اني مكشرة او متضايقه ابتسم واكلم نفسي مزاجي يتحسن

- تحتاج ان تكون افضل مشجع لك ، لا تنتظر الاخرين كي يفعلوا ذلك لك ، ان كنت مشجعا لنفسك فمن الاسهل ان تجرب أشياء جديدة.

- وبعد ذلك هناك جزء تحدث فيه لويز عن العمل ان كنت تكره عملك الحالي ، او تمر بوقت صعب في العمل مع التمارين والتأكيدات يمكنكم الرجوع له ص88-94

· لا تغير عاداتك بل بددها :

- تؤثر افكارنا على تجارب حياتنا، ونحن نساهم بكل شيء يحدث في حياتنا، ان وجدنا انفسنا في مشكلة يجب الوصول للعادة الجديدة من خلال استخدام افكارنا وطاقتنا بطريقة اكثر انتاج، وتساعدنا التأكيدات على ذلك حيث توجهنا لنتائج افضل.

- ان الأمل عقبه بحيث عندما تقول انا آمل يعني تماما انا لا اؤمن ، مثل وضع رغبتك بالمستقبل البعيد جدا والتصديق بأنها ربما يوما ما سوف تحدث، هذا ليس تأكيدا إيجابي بل التأكيد الإيجابي يتركز على الحاضر، ثم تدع الأمور تأخذ مجراها

- كيف ندع الأمور تأخذ مجراها ؟

- يعني التوقف عن التعلق والتمسك بالمعاناة ، عندما لا يكون هناك المزيد لتقوم به حيال موقف ما، فقد دع الأمور تأخذ مجراها، لأنك متعلق بالماضي والذكريات التي تحتل مساحة كبيرة من تفكيرك ، فمن اجل ذلك اخبرك باختيار تأكيدين تريحك، واذا استطعت أيضا يمكنك الوقوف امام المرآه والقول لنفسك " سنجتاز ذلك ، انا هنا من اجلك ، انا احبك"

· نهاية الرواية :

- راح أذكر بهذا الفصل فقط فكرة الموت.

- ان المشكلة في اننا غير مرتاحين مع فكرة الموت ، فلا نتحدث عنه ، ولا نجهز له ، ولا نسمح لأنفسنا حتى بالتفكير بمخاوفنا وقلقنا منه ، نحن نعيش في ثقافة تتجنب الموضوع بشكل كامل. وننتظر حتى نصاب بمرض خطير ونجبر على اتخاذ قرارات تحت الضغط لمن نحبهم او لأنفسنا ، ثم نتساءل لماذا الموت مرعب ومؤلم لهذا الحد؟

- من اجل صنع السلام مع مغادرة هذه الحياة ، نحتاج للرغبة بمواجهة المسألة ومشاعر الارباك وعدم الراحة المترافقة مع الموت، وذلك يكون من خلال النظر الى الخوف مباشرة ، واكتشاف ما يجب ان يعلمنا إياه الخوف.

- ان عدم تحدثنا عن الموت ، يؤول بنا لاحقا الى حياتنا الى الشعور بدافع قوي لنظام صحي مهووس بمعالجة الجسد ، ولا ضرورة لذلك ، وفجأه قد نجد انفسنا في المستشفى تحت رحمة الطبيب المناوب، وان الإحساس بالخوف وعدم الاستعداد لاتخاذ خيارات تكرّم صحة مشاعرنا واجسادنا ، يجعلنا ندفع الثمن غالي من حيث عدم وجود دعم محب.

- سألت شيريل ولكن نحن لا نعرف ما الموجود بالطرف الاخر ؟

- وكانت الإجابة من لويز ان لا احد يعرف ذلك ، وقد يكون هناك أناس لديهم معتقدات قوية سيقولون لنا ما الصحيح ، الا انه ليس هناك احد يعلم الحقيقة ، نريد تشجيع الناس كي يستعدوا من اجل نهاية حياتهم على نحو مريح ولا يهم في أي عمر نحن، ربما الأشخاص الذين اخترتهم كي يعتنيا بي في النهاية أعيش أطول منهما ، ولكني واثقة من ان هناك خيارات أخرى حينها ، فربما مررت بأمور سيئة ، ولكن تم انقاذي وكنت انجو في كل مره.

وأخيرا ..

الكتاب حاولت اذكر بعض النقاط التي تفيدكم وهو يتكون من سبعة فصول ونهاية الكتاب هناك مجموعه من التأكيدات يمكنكم الرجوع لها ، الكتاب جميل جدا وهو مثل الحوار بين لويز و شيريل واسئلة واجوبة بطريقة مختلفة عن كتب لويز اللي اعتدنا عليها ، وممتع ومليء تمارين راح تفيدكم كثير واقولها لكم عن تجربة خصوصا جزء العمل لمن يعاني من ذلك، ويمكنكم الاطلاع على الكتاب عن طريق موقع good reads ومراجعات القراء وارائهم راح تفيدكم.

وانوي لكم المتعة والفائدة يا أصدقاء ، دمتم بخير وسلام

213 عرض0 تعليق